- الحلم الإسلامي - إشراقات من أجل عالم أكثر قراءة

الأحد، يناير 16، 2005

من يتحمل المسؤولية


عندما كنت أتجول بين وسائل الإعلام الواحد تلو الآخر إذا بي أكاد أرمي بها في مكان سحيق فقد رأيت أن العالم اليوم يعيش حياة لا يكاد يفقهها أحد، من هنا وسائل الإعلام تلتقطنا بشيء لا يكاد يقبله أحد ومن هنا نعيش واقع مخالف لما نسمعه فهل أصبحنا نعيش حياة منفصلة عن العالم أم نعيش حياة يأكل القوي فيها الضعيف أم إن السؤال ليس له معنى ؟ ولكن في ظل هذا الخضم السؤال الذي يطرح نفسه الآن من يتحمل المسؤولية عن هذا الذي سوف أطلق عليه " الظلام الدامس" الذي نعيشه ؟ عندما نعيش حياة لا يكاد الواحد منا يملك حتى ما ينطق به وعندما نعيش حياة نسيّر فيها كمثل ما تسير لعبة من اللعب وكذا بالنسبة لما يكتبه الواحد منا سوف تتحول الحياة كمثل راعي يقود بهائم يوجها حيث شاء وإن لم تسمعه فالعصى لمن عصى ، إن حياة كهذه لا أحد يريدها منا بل إن البهائم لا تريدها فكيف بمن يصبح أحد يحكم في تفكيرنا وفي طريقة معيشتنا حتى يصبح يتحكم في عقائدنا ، إن من يعيش مثل هذا الحياة لا يكاد يخرج من دائرة رسمت إليه ومن حلقة إن شيء أغلقت وإن شيء وسعت له لا شك إنها حياة نكده فكيف بمن يعيش حياة متناقضة يسمع كذا ويقرأ كذا ويرى كذا فلا ريب سيصبح يعيش في حياة كظلمات في بحر لجي فالسؤال الذي أعيد طرحه من يتحمل مسؤولية التضليل الإعلامي ؟ هل السبب من كل فرد في كل مجتمع من المجتمعات أم إن السبب نرجعه إلى أحد آخر هذا السؤال أعياني الإجابة عليه ، فإن الأمر مشكل الإجابة عليه لأن كل واحد يرجعه إلى الآخر فلا أحد يريد أن يرجع المسؤولية عليه ، فإلى من يا ترى نوجها ؟؟؟
هذي حقائقنا وليست صـــورة وهمية فيها العقول تــــــــنازع
أنا لن أمل من النداء فربـــــما أجدى نداء من فؤادي نابــــــع